الشيخ الطبرسي ( مترجم : عابدي )

140

الآداب الدينية للخزانة المعينية ( عربي - فارسي )

* ( مَنْ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ طَوْعاً وكَرْهاً وإِلَيْه يُرْجَعُونَ ) * « 1 » - « 2 » . ولا تقف على ظهر الدوابّ إلَّا في سبيل الله ، ولا تنامنّ على دابّتك فإنّ ذلك سريع في دبرها إلَّا أن تكون في محمل يمكنك التمدّد لاسترخاء المفاصل « 3 » . وإذا خفت شيئا ممّا في الأرض من هامّة أو سبع فقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه : « يا ذارئ ما في الأرض كلَّها بعملك بما يكون ممّا ذرأت لك السّلطان على كلّ من دونك ، إنّى أعوذ بك بقدرتك على كلّ شيء من الضّرّ في بدني من سبع أو هامّة أو عارض من سائر الدّوابّ يا خالقها بفطرته ادرأها عنّي واحجزها ولا تسلَّطها عليّ وعافني من شرّها وبأسها يا الله العليّ العظيم « 4 » احفظني بحفظك واجنّني « 5 » بسترك الواقي من مخاوفي يا رحيم » « 6 » . فإنّك إذا قلت ذلك لم يضرّك من دواب الأرض التي ترى ولا ترى شيء . وإذا خفت شيئا من الأعداء واللصوص فقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه : « يا آخذا بنواصي خلقه والسّائق بها إلى قدره والمنفذ فيها حكمه ، وخالقها وجاعل قضاءه لها غالبا إنّي مكيد لضعفي ولقوّتك على من كادني تعرّضت لك فإن حلت بيني وبينهم فذاك أرجو ، وإن أسلمتني إليهم غيّروا ما بي من نعمك يا

--> « 1 » سورة آل عمران ، الآية 83 . « 2 » « الكافي » ج 2 ، ص 624 ، ح 21 . « 3 » « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 195 ، ح 884 ، « وسائل الشيعة » ج 11 ، ص 441 ، ح 15208 . « 4 » « س » : يا اللَّه يا ذا العلم العظيم وكذا في « بحار الأنوار » ج 95 ، ص 311 ، ح 1 . « 5 » في « الأمان من أخطار الأسفار والأزمان » : واجنبني . « 6 » لم أجد هذه الدعاء في المصادر المتقدمة على الكتاب ، ورواها ابن طاوس في « الأمان من أخطار الأسفار والأزمان » ص 126 وعنه في « بحار الأنوار » ج 76 ، ص 261 ، ح 56 .